
سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ صباح
الأحمد الجابر الصباح يصافح الرئيس الأمريكي جورج بوش
واشنطن
2-1 يوليو
2005
قال
سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح انه ليست هناك مخاوف
امريكية وانما
هناك نوع من الحذر في ما يتعلق بتطورات الملفات المستجدة في المنطقة
مؤكدا ان
مباحثاته مع الرئيس الامريكي جورج بوش كانت «صريحة ومهمة».
وقال سمو الشيخ
صباح في تصريح للصحافيين فى البيت الابيض عقب اجتماعه الى
الرئيس
الامريكي جورج بوش
"اغادر
البيت الابيض وانا مرتاح نتيجة طبيعة المباحثات
الصريحة مع
الرئيس بوش"
واضاف ردا على
سؤال حول ما اذا كانت المخاوف او الحذر
الامريكي يتعلق
بالملفين السوري والايراني «ليس سوريا وايران فحسب بل النقاش تعلق
بالمنطقة
باسرها بما فيها اسرائيل».
وقال سمو الشيخ
صباح ان مباحثاته مع الرئيس
بوش تناولت
العلاقات الثنائية بين البلدين واستعرضت مستجدات المنطقة ومنها الوضع في
العراق وايران
وسوريا وغيرها من الموضوعات.
واعرب سمو
الشيخ صباح عن سعادته
للقاء الرئيس
الامريكي ونتائج المباحثات مشيرا الى انه حمل من صاحب السمو امير
البلاد الشيخ
جابر الاحمد الجابر الصباح رسالة تهنئة للرئيس بوش والشعب الامريكي
بمناسبة يوم
الاستقلال الامريكي الذي يصادف الرابع من يوليو الجاري.
وختم سمو
الشيخ صباح امس
زيارته الرسمية لواشنطن التي استغرقت يومين حيث غادر الى ولاية
كليفلاند
لزيارة صاحب السمو امير البلاد الذي يقضي فترة نقاهة صحية عقب العملية
التي اجراها
سموه مؤخرا وتكللت بالنجاح.
وكان الشيخ
صباح قد التقى عصر امس
الاول في مبنى
الكونغرس رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الامريكي ريتشارد
لوغر واعضاء
اللجنة.
كما التقى سموه
رئيس لجنة الدفاع بمجلس الشيوخ الامريكي
جون وورنر
واعضاء اللجنة.
واشاد رئيس
لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ
الامريكي
ريتشارد لوغر بخطوة اعطاء المرأة حقوقها السياسية فى الكويت، مشيرا الى ان
الكويت اصبحت
«نموذجا» يحتذى فى المنطقة فى مجال الاصلاحات السياسية والاقتصادية.
وأشار الى انه
تم ايضا بحث الاوضاع في العراق وموضوع الاصلاحات في الكويت وقضية
تأشيرات السفر
الى امريكا.
واضاف لوغر انه
عبر للشيخ صباح عن قناعة امريكا
باهمية الدور
الذي لعبته الكويت خاصة ابان حرب تحرير العراق.
وحول مسألة
الصعوبات التي
يواجهها الطلبة الكويتيون في الحصول على تأشيرات سفر للولايات
المتحدة بغرض
الدراسة في الغالب قال لوغر: ناقشنا كيف يمكن التغلب على الاعباء
والمشاكل مشيرا
الى ان الطلبة الكويتيين مرحب بهم هنا فى الولايات المتحدة.
من
جانبه اكد رئيس
لجنة الخدمات المسلحة في مجلس الشيوخ الامريكي السيناتور جون وورنر
ان مهمة تحرير
العراقيين من نظام صدام حسين لم تكن لتتم لولا الدور المهم الذي
لعبته دولة
الكويت. وقد حضر ذات الاجتماع السيناتور هيلاري كلينتون التي رحبت بخطوة
الكويت باعطاء
المرأة حقوقها، ووصف وورنر علاقات الكويت والولايات المتحدة بأنها
«ممتازة» وان
الكويت «حليف قوي».
وقد اقام
الرئيس بوش مأدبة غداء عمل ظهر أمس
على شرف سمو
رئيس مجلس الوزراء الشيخ صباح الاحمد حفظه الله والوفد المرافق لسموه.
وقد حضر
المأدبة معالي وزير الخارجية الشيخ الدكتور محمد الصباح.
وقال وزير
الخارجية الشيخ
الدكتور محمد الصباح ان زيارة سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ صباح
الاحمد الجابر
الصباح لواشنطن كانت «مثمرة وايجابية للغاية»وان المباحثات بين
الطرفين
الكويتي والامريكي غطت كل القضايا المستجدة في المنطقة.
واضاف في تصريح
لوكالة الانباء
الكويتية وتلفزيون الكويت ان الاجتماع تناول سبل تعزيز الاستقرار فى
المنطقة والوضع
فى العراق وفلسطين واهمية دعم عملية السلام فى الشرق الاوسط ودعم
السلطة
الفلسطينية والرئيس محمود عباس.
واشار الشيخ
محمد الى ان سمو الشيخ صباح
تطرق خلال
مباحثاته مع الرئيس بوش الى مسألة الارهاب واهمية التعاون الدولي
لمكافحته
والقضاء عليه «حيث اكد سموه رفض الكويت للحملة الظالمة المغرضة بحق الدين
الاسلامي مشيرا
الى ما تقوم به اطراف ومجاميع بالاساءة عبر الربط بين الاسلام
والارهاب».
وقال الشيخ
محمد «كانت هناك نصائح وجهها سمو الشيخ صباح الى الادارة
الامريكية
تتعلق بالارهاب وهذا هو طبيعة الحديث الذي يدور بين الحلفاء».
وحول
اهم ما بحثه
سمو الشيخ صباح مع وزيرة الخارجية الامريكية كوندوليزا رايس التي اجتمع
معها عقب
اجتماعه الى بوش قال الشيخ محمد ان المباحثات تطرقت الى العلاقات الثنائية
بين البلدين
والاصلاحات الاقتصادية اضافة الى التطرق الى الخيار الذى اتخذته الكويت
مؤخرا باعطاء
المرأة حقوقها السياسية مشيرا الى ان تلك الخطوة كانت محل تقدير
الجميع.
واضاف وزير
الخارجية ان الاجتماع الى رايس تناول ايضا مسألة المعتقلين
الكويتيين فى
غوانتانامو حيث اشار الى ان الطرف الكويتي اكد «اهمية ان يكون هناك
نهاية عادلة
لهذا الوضع غير الطبيعي».
واشار الشيخ
محمد بهذا الصدد الى ان سمو
الشيخ صباح
أثار تلك المسالة خلال اجتماعه الى بوش ايضا وان الرئيس الامريكي طمأن
الجانب الكويتي
«بان الامور المتعلقة بحل تلك القضية تسير قدما بشكل صحيح».
واختتم الشيخ
محمد تصريحه قائلا «ان العلاقات مع الولايات المتحدة قوية وتحرص
امريكا بشكل
كبير على ابراز اهمية هذه العلاقة الاستراتيجية والدور الكبير الذى
تلعبه دولة
الكويت فى تعزيز الامن والسلم الدوليين وكذلك فى تعزيز الجهود التى تبذل
لتحقيق السلم
سواء في العراق او في فلسطين».
الشيخ محمد الصباح..زيارة سمو الشيخ صباح لواشنطن كانت "مثمرة وايجابية للغاية"
(كونا) -- قال وزير
الخارجية
الكويتي الشيخ الدكتور محمد صباح السالم الصباح ان زيارة سمو رئيس مجلس
الوزراء الشيخ
صباح الاحمد الجابر الصباح لواشنطن كانت "مثمرة وايجابية للغاية" وان
المباحثات بين
الطرفين الكويتي والامريكي غطت كل القضايا المستجدة في
المنطقة.
واضاف الشيخ
محمد في تصريح لوكالة الانباء الكويتية (كونا)
وتلفزيون دولة
الكويت ان اجتماع سمو الشيخ صباح الى الرئيس الامريكي جورج بوش تناول
سبل تعزيز
الاستقرار فى المنطقة والوضع فى العراق وفلسطين واهمية دعم عملية السلام
فى الشرق
الاوسط ودعم السلطة الفلسطينية والرئيس محمود عباس.
واشار الشيخ
محمد الى ان
سمو الشيخ صباح تطرق خلال مباحثاته مع الرئيس بوش الى مسالة الارهاب
واهمية التعاون
الدولي لمكافحته والقضاء عليه "حيث اكد سموه رفض الكويت للحملة
الظالمة
المغرضة بحق الدين الاسلامي مشيرا الى ما تقوم به اطراف ومجاميع بالاساءة
عبر الربط بين
الاسلام والارهاب".
وقال الشيخ
محمد "كانت هناك نصائح وجهها
سمو الشيخ صباح
الى الادارة الامريكية تتعلق بالارهاب وهذا هو طبيعة الحديث الذي
يدور بين
الحلفاء".
وحول اهم ما
بحثه سمو الشيخ صباح مع وزيرة الخارجية
الامريكية
كوندوليزا رايس التي اجتمع معها عقب اجتماعه الى بوش قال الشيخ محمد ان
المباحثات
تطرقت الى العلاقات الثنائية بين البلدين والاصلاحات الاقتصادية اضافة
الى التطرق الى
الخيار الذى اتخذته الكويت مؤخرا باعطاء المرأة حقوقها السياسية
مشيرا الى ان
تلك الخطوة كانت محل تقدير الجميع.
واضاف وزير
الخارجية
الكويتي ان الاجتماع
الى رايس تناول ايضا مسالة المعتقلين الكويتيين فى غوانتانامو
حيث اشار الى
ان الطرف الكويتي اكد على "اهمية ان يكون هناك نهاية عادلة لهذا الوضع
غير الطبيعي".
واشار الشيخ
محمد بهذا الصدد الى ان سمو الشيخ صباح اثار تلك
المسالة خلال
اجتماعه الى بوش ايضا وان الرئيس الامريكي طمأن الجانب الكويتي "بان
الامور
المتعلقة بحل تلك القضية تسير قدما بشكل صحيح".
واختتم الشيخ
محمد
تصريحه قائلا "ان
العلاقات مع الولايات المتحدة قوية وتحرص امريكا بشكل كبير على
ابراز اهمية
هذه العلاقة الاستراتيجية والدور الكبير الذى تلعبه دولة الكويت فى
تعزيز الامن
والسلم الدوليين وكذلك فى تعزيز الجهود التى تبذل لتحقيق السلم سواء فى
العراق او فى
فلسطين".
من جانبه ، أكد
سفير دولة الكويت لدى
الولايات
المتحدة الشيخ سالم العبدالله الجابر الصباح اليوم ان زيارة سمو رئيس مجلس
الوزراء الشيخ
صباح الاحمد الجابر الصباح الى الولايات المتحدة الامريكية قد ساهمت
في تعزيز
وتطوير العلاقات الكويتية الامريكية ودفعها الى مواقع متقدمة.
وقال
فى تصريح
لوكالة الانباء الكويتية (كونا) ان زيارة سمو الشيخ صباح حققت النتائج
المرجوة منها
واصفا اجواء المحادثات بانها "اجواء ودية وصريحة الى ابعد الحدود
الامر الذي
اضفى جوا من الوئام على الطابع العام للمحادثات".
ووصف الشيخ
سالم الصباح
المحادثات التي عقدها سمو الشيخ صباح الاحمد مع القيادة الامريكية
بانها "هامة
طغت عليها روح المصارحة والتفاهم." وقال الشيخ سالم الصباح "لقد تم
التطرق في هذه
المحادثات الى المواضيع المتعلقة بالعمل الثنائي والتنسيق السياسي
والتبادل
التجاري بالاضافة الى مواضيع اقليمية ودولية اخرى كالوضع في العراق
والعملية
السلمية بين السلطة الفلسطينية والحكومة الاسرائيلية والحرب ضد
الارهاب".
وحول موضوع
اعطاء المراة الكويتية حقوقها السياسية قال سفير دولة
الكويت لدى
واشنطن "ان الرئيس بوش والقيادة الامريكية قد رددا على مسامع سمو الشيخ
صباح الاحمد
عبارات الاشادة بما قامت به الكويت من خطوة تجاه منح المراة الكويتية
حقوقها
السياسية وقد ذهبوا بوصفهم الكويت باأنها مثال للاصلاح الشامل والناجح في
المنطقة بشكل
عام".
وحول المواضيع
ذات الاهمية الخاصة التي تم التطرق ليها
في لقاء الشيخ
صباح الاحمد مع الرئيس بوش ذكر الشيخ سالم "ان سمو الشيخ صباح الاحمد
قد بين للرئيس
بوش الاهمية القصوى التي توليها دولة الكويت الى قضية المحتجزين
الكويتيين في
سجن غوانتانامو وطلب سموه من الرئيس ان يتم النظر في وضع هؤلاء
المحتجزين وقد
وعد الرئيس بوش بمتابعة هذا الموضوع شخصيا".
واضاف السفير
الكويتي "كما
بحث سمو الشيخ صباح الاحمد مع الرئيس بوش الاجراءات والسبل المثلى
التي يمكن من
خلالها دفع وتيرة المباحثات التجارية المعقودة حاليا بين الجانبين
الكويتي
والأمريكي تحت إطار إتفاقية "التيفا" وذلك من اجل الدخول الى مفاوضات
اتفاقية
التجارة الحرة كما اتفق سموه والرئيس بوش على اهمية تشجيع مشاركة الجانبين
الكويتي
والامريكي بمشاريع حيوية وهامة في كلا البلدين".
- واكد السفير
الكويتي "ان
القضايا الاقليمية قد اخذت نصيبا كبيرا من وقت المحادثات فقد بين سمو
الشيخ صباح
الاحمد للرئيس بوش موقف الكويت الداعم لامن واستقرار العراق وجهودها
بهذا الصدد فى
حين اكد الرئيس بوش من جانبه على الموقف الامريكي الرافض لعملية
الابتزاز
الارهابي التي تقوم بها بعض الفصائل في العراق حيث بين التزام الولايات
المتحدة
والحكومة العراقية وقوات التحالف في اكمال المهمة في العراق من حيث تامين
الامن
والاستقرار والتصدي لهذه المجموعات الارهابية".
وفي ما يخص
القضايا
الاقليمية الاخرى اضاف
الشيخ سالم الصباح "ان سمو الشيخ صباح اكد للرئيس بوش اهمية
بذل كافة
الجهود لوقف دائرة العنف بين الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي والتوصل الى
سلام عادل
وشامل للقضية الفلسطينية حيث اكد الرئيس بوش من جانبه على التزامه في
سعيه للتوصل
الى حل يضمن قيام دولتين فلسطينية واسرائيلية تعيشان جنبا الى جنب فى
امن وسلام".
واوضح السفير
الكويتي "ان سمو الشيخ صباح والرئيس بوش تشاورا
حول عملية
الإنسحاب من غزة وافضل السبل لانجاحها".
واشار السفير
الكويتي الى "ان
سمو الشيخ صباح الاحمد والرئيس بوش قد تبادلا الاراء والنصح حول طريقة التعامل
مع العديد من
القضايا والمواضيع الاقليمية الهامة كايران وسوريا
ولبنان".
وحول منح جامعة
جورج واشنطن سمو الشيخ صباح الاحمد شهادة الدكتوراه
الفخرية بين
الشيخ سالم الصباح "ان منح هذه المؤسسة الاكاديمية العريقة سمو الرئيس
الدكتوراه
الفخرية ياتي ضمن تقدير هذه المؤسسة للمسيرة التاريخية التي مر بها سموه
طوال السنين في
خدمة دولة الكويت وجهوده الاصلاحية والتي توجت مؤخرا في منح المراة
الكويتية
حقوقها السياسية." واضاف ان تكريم جامعة جورج واشنطن لسمو الشيخ صباح جاء
بناء على "ما
بذله من جهد في العمل الدولي حيث ساهمت جهود سموه في ضمان الامن
والاستقرار ليس
فقط بالمنطقة وحسب وانما في المجتمع الدولي" واصفا خطوة التكريم
بانها تشكل
"مفخرة لدولة الكويت شعبا وحكومة." واختتم الشيخ سالم الصباح تصريحه
بالتاكيد على
ان العلاقات التي تربط دولة الكويت والولايات المتحدة بشكل عام وتلك
التي تربط سمو
رئيس مجلس الوزراء الشيخ صباح الاحمد بالرئيس الامريكي بشكل خاص قد
تطورت وتعززت
خلال هذه الزيارة الناجحة الامر الذي سيثمر في التوصل الى نتائج
ملموسة في
مجالات عدة سيجني ثمارها الشعبين الصديقين خلال المستقبل
القريب.
اختتم
سمو الشيخ صباح
الأحمد الجابر الصباح
، رئيس مجلس الوزراء
زيارة رسمية الى
واشنطن استغرقت
يومين اجتمع
خلالها الى الرئيس الامريكى جورج بوش ووزيرة الخارجية كونداليزا رايس
وعدد من اعضاء
الكنغرس الامريكى.